تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

الحارث القرشي

هو الحارث بن زيد ، وقيل : يزيد بن أبي أنيسة ، وقيل : نبيشة ، وقيل : معيص بن عامر بن لؤي القرشي ، العامري ، المكي . صحابيّ مهاجر . كان قبل إسلامه من أشدّ الناس إيذاء للنبي صلّى اللّه عليه وآله وللمسلمين بمكّة ، فلمّا أسلم هاجر إلى المدينة .

القرآن والحارث القرشي

كان الحارث قبل أن يسلم يقوم بتعذيب المسلمين ، ومن الّذين تولّى تعذيبهم عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، فحلف عياش إن مكّنه اللّه منه قتله . فلمّا أسلم المترجم له وتوجّه إلى المدينة مهاجرا لقيه في الطريق عياش ولم يعلم بإسلام الحارث ، ويحسب أنّه على كفره ، فعلاه بالسيف وقتله ، ثم أخبروه بإسلام الحارث ، فجاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : إنّي لم أعلم بإسلامه حتى قتلته ، فنزلت فيه وفي الحارث الآية 92 من سورة النساء :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ . . . .
وكان مقتله عند قبا ، وقيل : عند البقيع ، وقيل : في الحرة . « 1 »
هامش
( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 256 و 257 ؛ أسباب النزول ، لعبد الفتاح القاضي ، ص 76 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 139 و 140 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 1 ، ص 312 ؛ -