تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
كان أهل بك في بلاد الشام يعبدونه من دون اللّه ، فسمّيت مدينتهم باسمه ، وهي بعلبك . كانت الأقوام القديمة كالفينيقيّين والكنعانيّين يعتبرونه إلها للشمس ، فكانوا يعبدونه ، ثم اتخذه الإسرائيليّون معبودا لهم في أيام النبيّ إلياس عليه السّلام ، وجاء ذكره في التوراة تحت اسم فغور ، ومسطور فيه أنّ الإسرائيليّين كانوا يعبدونه حتى عهد صموئيل ، ثم تركوا عبادته حتى عهد سليمان بن داود عليه السّلام فعادوا لعبادته . وفي عهد إلياس النبيّ عليه السّلام كثر عبّاده في إسرائيل ، فكان إبليس يدخل في جوفه ويتكلّم بشريعة الضلالة ، وكان سدنته يحفظونها ويعلّمونها الناس . بنى له الإسرائيليّون معابد وصوامع لعبادته من دون اللّه ، وكانوا يوقدون له النيران في الأماكن المرتفعة ، ويذبحون له القرابين تقرّبا إليه .

القرآن العظيم وبعل

ذكرته الآية 125 من سورة الصافّات :
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ .
« 1 »
هامش
( 1 ) . الآثار الباقية ، ص 265 ؛ الأصنام ، ص 68 ؛ أعلام قرآن ، للخزائلي ، ص 235 - 337 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 314 ؛ بستان السياحة ، ص 145 ؛ تاج العروس ، ج 7 ، ص 229 و 230 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 107 ؛ تاريخ ابن خلدون ، راجع فهرسته ؛ تاريخ الطبري ، ج 1 ، ص 325 ؛ تاريخ گزيده ، ص 45 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 8 ، ص 524 و 525 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 7 ، ص 373 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 2 ، ص 301 ؛ تفسير الجلالين ، ص 451 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 7 ، ص 203 ؛ تفسير شبّر ، ص 450 ؛ تفسير الصافي ، ج 4 ، ص 281 ؛ تفسير الطبري ، ج 23 ، ص 58 و 59 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 4 ، ص 447 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 26 ، ص 161 ؛ تفسير القمي ، ج 2 ، ص 226 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 4 ، ص 21 ؛ تفسير المراغي ، المجلد الثامن ، الجزء الثالث والعشرون ، ص 80 ؛ تفسير الميزان ، ج 17 ، ص 158 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 4 ، ص 431 ؛ تنوير المقباس ، ص 378 ؛ التوراة - كتاب الملوك الأول - ، ص 481 و - سفر العدد - ، ص 211 ، و - سفر المزامير - ، ص 775 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 15 ، ص 117 ؛ جوامع الجامع ، ص 401 ؛ دائرة المعارف الاسلامية ، ج 3 ، ص 694 - 700 ؛ دائرة معارف البستاني ، ج 5 ، ص 493 - 496 ؛ الدر المنثور ، ج 5 ، ص 286 ؛ الروض المعطار ، ص 109 ؛ غريب -