أجل ، فطبقاً لهذه الروايات والروايات الأخرى التي لم نذكرها هنا رعاية للاختصار فإنّ الإمام علي عليه السلام هو أسبق السابقين من جميع المسلمين ، فهل من اللائق مع وجود مثل هذا الإمام اختيار شخص آخر لخلافة النبي ؟
وما أجمل ما قاله الشاعر العربي :
ا لَيْسَ اوَّلُ مَنْ صَلّى بِقِبْلَتِهِمْ * وَاعْلَمُ النّاسِ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ « 1 »
إذن فلما ذا مع وجود عليّ بن أبي طالب عليه السلام واعترافهم بأفضليته وأسبقيته يتم اختيار شخص آخر وترجيحه عليه ؟
الروايات المذكورة آنفاً وردت في منابع متعددة لدى أهل السنّة ونكتفي هنا بذكر 10 مصادر ومنابع منها :
1 - ابن المغازلي في المسند « 2 » .
2 - السبط ابن الجوزي في التذكرة « 3 » .
3 - ابن كثير الدمشقي « 4 » .
4 - محيي الدين الطبري في الرياض النضرة « 5 » .
5 - السيوطي في الدرّ المنثور « 6 » .
6 - ابن حجر في الصواعق المحرقة « 7 » .
7 - العلّامة الشوكاني في فتح القدير « 8 » .
هامش
( 1 ) الشعر من خزيمة بن ثابت .
( 2 ) نقلًا عن احقاق الحقّ : ج 3 ، ص 114 .
( 3 ) التذكرة : ص 21 نقلًا عن احقاق الحقّ : ج 3 ، ص 115 .
( 4 ) تفسير ابن كثير : ج 4 ، ص 283 نقلًا عن احقاق الحقّ : ج 3 ، ص 115 .
( 5 ) الرياض النضرة : ص 158 نقلًا عن احقاق الحقّ : ج 3 ، ص 115 .
( 6 ) الدرّ المنثور : ج 6 ، ص 154 نقلًا عن احقاق الحقّ : ج 3 ، ص 116 .
( 7 ) الصواعق المحرقة : ص 123 نقلًا عن احقاق الحقّ : ج 3 ، ص 116 .
( 8 ) فتح القدير : ج 5 ، ص 148 نقلًا عن احقاق الحقّ : ج 3 ، ص 117 .