صلى اللّه عليه وسلم قد أطلقه عليها بعد . ومن أسماء المدينة « طيبة » ، و « طابة » ، وقيل : إن لها أربعة وتسعين اسما ، وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمّى .
واسم يثرب اسم للأرض ، والمدينة ناحية منها ، ويبدو أن اسمها يثرب لأن الذي نزلها من العماليق اسمه يثرب بن عميل بن مهلائيل بن عوض بن عملاق بن لاوذ بن إرم ، وفي بعض هذه الأسماء اختلاف . وبنو عميل هم الذين سكنوا الجحفة فأجحفت بهم السيول فيها ، وبهذا سميت الأرض هناك بالجحفة .
* * * وبذلك ينتهى بحمد اللّه ومنّته الباب الحادي عشر من موسوعة القرآن عن مصطلحات القرآن ، ويبدأ إن شاء اللّه الباب الثاني عشر عن الموت والساعة والقيامة والجنة والنار في القرآن . . .
* * *
موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1627
مساهمون: عبد المنعم الحفني
ص١٦٢٧