تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1271

مساهمون:

ص١٢٧١
إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 18 ) : قيل : نزلت لما قدم حبران من الشام ، وسألا الرسول عن أعظم شهادة في القرآن ، فنزلت الآية . 4 - وفي قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( 21 ) : قيل : كان ناس من بني إسرائيل جاءهم النبيون يدعونهم إلى اللّه فقتلوهم ، فقام أناس من بعدهم من المؤمنين ، فدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم ، وفي هؤلاء وهؤلاء نزلت الآية . وقيل : الآية نزلت في اليهود ، فقد كانت الأنبياء تجىء إلى بني إسرائيل بغير كتاب فيقتلونهم ، فيقوم قوم ممن اتبعوهم فيأمرون بالقسط فيقتلون ، وهكذا . 5 - وفي قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ
( 23 ) : قيل : هذه الآية نزلت بسبب أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دخل بيت المدراس ( المدرسة ) على جماعة من اليهود فدعاهم إلى اللّه ، فقال له نعيم بن عمرو ، والحارث بن زيد : على أي دين أنت يا محمد ؟ فقال النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إني على ملّة إبراهيم » ، فقالا : فإن إبراهيم كان يهوديا ؟ فقال النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « فهلموا إلى التوراة فهي بيننا وبينكم » ، فأبيا عليه ، فنزلت الآية . وقيل : نزلت لأن جماعة من اليهود أنكروا نبوّة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال لهم النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « هلموا إلى التوراة ففيها صفتي » ، فأبوا . 6 - وفي قوله تعالى :
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
( 28 ) : قيل : إن هذه الآية في عبادة بن الصامت الأنصاري ، وكان بدريا تقيا ، وله حلف من اليهود ، فلمّا خرج النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الأحزاب ، قال عبادة : يا نبىّ اللّه ، إن معي خمسمائة رجل من اليهود ، وقد رأيت أن يخرجوا معي ، فأستظهر بهم على العدو ، فأنزل اللّه الآية . وقيل : الآية نزلت في عمّار بن ياسر حين تكلم ببعض ما أراد منه المشركون . 7 - وفي قوله تعالى :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 31 ) : قيل : إن أقواما من اليهود قالوا : إنا لنحب ربّنا ، فأنزل اللّه عز وجلّ الآية . وقيل : إن المسلمين قالوا : واللّه يا رسول اللّه إنا لنحب ربّنا ، فأنزل اللّه عز وجلّ الآية . 8 - وفي قوله تعالى :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( 59 ) : قيل : نزلت هذه الآية بسبب وفد نجران حين أنكروا على النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم