تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1469

مساهمون:

ص١٤٦٩

1114 - ( في أسباب نزول آيات سورة العصر )

1 - في قوله تعالى :
وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
( 2 ) قيل : نزلت في جماعة من المشركين : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزّى ، والأسود بن عبد يغوث . وقيل : يعنى بالإنسان جنس الناس . 2 - وفي قوله تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
( 3 ) : قيل :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
: هو أبو جهل ؛ و
الَّذِينَ آمَنُوا
: أبو بكر ؛ و
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
: عمر ؛ و
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ
: عثمان ؛ و
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
: علىّ ؛ والحق : هو اللّه . * * *

1115 - ( في أسباب نزول آيات سورة الهمزة )

1 - في قوله تعالى :
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
( 1 ) : قيل : نزلت في الأخنس بن شريق ، وكان يلمز الناس ويعيبهم مقبلين ومدبرين . وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة ، وكان يغتاب النبىّ صلى اللّه عليه وسلم من ورائه ، ويقدح فيه في وجهه . وقيل : نزلت في أبىّ بن خلف . وقيل : في جميل بن عامر الثقفي . وقيل : إنها مرسلة على العموم من غير تخصيص . * * *

1116 - ( في أسباب نزول آيات سورة الفيل )

1 - في قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ
( 1 ) : قيل : نزلت في أبرهة الأشرم الحبشي حاكم اليمن ، وكان نصرانيا ، وبنى كنيسة بصنعاء ينافس بها بيت العرب « الكعبة » ، فلما سمع عربىّ بالقصة جاء وبال في الكنيسة ، فغضب لذلك أبرهة ، وهو أمر مستبعد ، قيل : وجاء أبرهة إلى مكة يريد هدم البيت ، واستحضر معه أفيالا ، وكان ذلك عام الفيل ، وقيل : قبل مولد النبىّ صلى اللّه عليه وسلم بأربعين سنة . * * *

1117 - ( في أسباب نزول آيات سورة قريش )

1 - في قوله تعالى :
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
( 1 ) قيل : السورة متصلة بسورة الفيل التي قبلها في المعنى ، يقول : أهلكت أصحاب الفيل لإيلاف قريش ، أي لتأتلف أو تتفق ، أو لتأمن فتؤلف رحلتيها . والسورة نزلت في أصحاب الإيلاف ، وهم أربعة إخوة : هاشم ، وعبد شمس ، والمطلب ، ونوفل ، وكل منهم كان يؤلف التجار المتوجهين إما إلى الشام أو الحبشة ، أو اليمن أو فارس ، فلا يتعرض لهم أحد ولذلك سموا المجيرين . وفي قريش قال