تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1467

مساهمون:

ص١٤٦٧
3 - وفي قوله تعالى :
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 ) عَبْداً إِذا صَلَّى
( 10 ) : قيل : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلى فجاءه أبو جهل فنهاه ، فأنزل اللّه الآية . وقيل : نزلت في أبى جهل ، قال : إن رأيت محمدا يصلى لأطأنّ على عنقه ! 4 - وفي قوله تعالى :
أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى ( 11 ) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى ( 12 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 13 ) أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى ( 14 ) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ( 15 ) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ( 16 ) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ
( 17 ) ( العلق ) : قيل : نزلت في أبى جهل في تكذيبه للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم وهو على الهدى ويأمر بالتقوى ، وأبو جهل يكذّب ، والآيات وإن كانت في أبى جهل فإنها عظة للناس ، وتهديد لمن يمتنع أو يمنع غيره عن طاعة اللّه . 5 - وفي قوله تعالى :
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ
( 18 ) ( العلق ) : قيل : أغلب سورة العلق نزل في أبى جهل ابتداء من الآية السادسة :
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى
( 6 ) . وقال أبو جهل ضمن ما قال لما سمع بما نزل فيه من القرآن : لئن رأيت محمدا يصلى لأطأن على عنقه . فقال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « لو فعل لأخذته الملائكة عيانا » أخرجه الترمذي . وعن ابن عباس : أن أبا جهل مرّ على النبىّ صلى اللّه عليه وسلم وهو يصلى عند المقام ، فقال له : ألم أنهك عن هذا يا محمد ! فأغلظ له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال أبو جهل : بأي شئ تهددني يا محمد ؟ ! واللّه إني لأكثر أهل الوادي هذا ناديا . فأنزل اللّه عز وجل :
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ
( 18 ) . * * *

1108 - ( في أسباب نزول آيات سورة القدر )

1 - في قوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
( 1 ) : قيل : في ليلة القدر أنزل القرآن ، والقرآن كله كالسورة الواحدة ، قال تعالى :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
( 185 ) ( البقرة ) ، وقال
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
( 3 ) ( الدخان ) ، قيل : فيها يقدر اللّه ما يشاء من الأمر إلى مثلها من السنة القادمة . 2 - وفي قوله تعالى :
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
( 3 ) : قيل : نزل الآية لبيان فضل ليلة القدر ، وفضل الزمان يكون بكثرة ما يقع فيه من الفضائل ، وما يوجد في هذه الليلة لا يوجد مثله في ألف شهر . * * *

1109 - ( في أسباب نزول آيات سورة البينة )

1 - في قوله تعالى :
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
( 1 ) : قيل : أهل الكتاب هم اليهود الذين كانوا بيثرب ، وهم قريظة والنضير