تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صيانة القرآن من التحريف — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
ب
« الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ »
تعبيرا حقيقيا باعتبار أنّ ما عندهم هو قسط من التوراة والإنجيل فيما بأيديهم من الكتب الموروثة . وإليك فهرسا موجزا عن العهدين وعن قصّة حياتهما .

العهد القديم

هو عبارة عن مجموعة كتب تبلغ تسعا وثلاثين كتابا ، يرجع تاريخ كتابتها إلى ما بين القرن العاشر ونهاية القرن الثاني قبل الميلاد . أي إلى ما بعد وفاة موسى عليه السّلام ( كانت وفاته سنة 1451 ق . م ) بخمسة قرون تقريبا . قال الدكتور المحقّق « بوكاي » : كتبت مجموعة العهد العتيق خلال تسعة قرون على أساس تدوين النقول الشائعة . وكان تدوين بنية الأسفار الخمسة المنسوبة إلى نبيّ اللّه موسى عليه السّلام حوالي القرن العاشر قبل الميلاد . ثمّ زيدت عليه بعض الإلهيات وروايات الكهنة في عهد متأخّر . وهكذا استمرّ تدوين كتب أخرى طي القرون المتأخّرة . وفي عام ( 538 ق . م ) وبه ينتهي الأسر البابلي على يد كورش الكبير ، وبعده عاد كهنة بني إسرائيل إلى كتابة جملة من الكتب منها : كتاب حجى وزكريّا وإشعياء الثالث ودانيال وغيرها . وفي القرن الثالث قبل الميلاد كتب كتابا التاريخ وكتاب عزرا ونحميا - وفي القرن الثاني كتب « اكله زياستيك » . وكتاب أمثال سليمان وكتابا مكابيون ، قرنا قبل الميلاد . ثمّ يقول : هكذا نجد العهد العتيق يتجلّى أثرا أدبيا لقومية اليهود ، يحتوي على تاريخ حياتهم منذ البدء فإلى عصر ظهور المسيح عليه السّلام كتبت هذه المجموعة وأكملت في الفترة ما بين التاريخين : القرن العاشر والقرن الأوّل قبل الميلاد . قال : وليس هذا من نظرتي الخاصّة وإنّما هو مأخوذ من معلومات جاءت بها دائرة المعارف العامة من مقال « ژ . ب . ساندروز » . « 1 » وقال الأستاذ وجدي : يقول نقدة التاريخ : إنّ موسى عليه السّلام ولد سنة ( 1571 ق . م ) وتوفّي
هامش
( 1 ) - انظر كتابه المترجم « العهدان والقرآن والعلم » ، ص 25 - 28 ، ترجمتها الفارسيّة بقلم الدكتور حسن حبيبي .