تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 921

مساهمون:

ص٩٢١
إنها غدة صغيرة بحجم حبّة الذرة البيضاء ، في وسط الدّماغ ، اسمها الغدّة الصنوبرية ، موجودة في كلّ الكائنات الحيّة ، حتّى في النّبات ، وحتّى في الحيوانات ، أو الأحياء وحيدة الخلية ، قال تعالى :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
[ الإسراء : 85 ] .
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ
[ البقرة : من الآية 255 ] . يقول بعض العلماء : لم تبتلّ بعد أقدامنا ببحر المعرفة ، ولا يزال العلماء كالأطفال يحبون أمام سرّ هذا الكون ، وسرّ هذا الإنسان . يقول بعضهم : إنّ ثلاثمائة بحث علميّ جادّ عميق نشر حول هذه الغدّة في عام واحد ، فأحيانا يقلّل الإنسان من قيمة الشّيء لجهله به ، أمّا إذا عرف الحقيقة فيجب أن يخرّ ساجدا للّه عزّ وجلّ ، لأنّ اللّه سبحانه وتعالى يقول :
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ
[ الملك : 3 ] . فليس في خلق اللّه شيء زائد لا حاجة لنا فيه ، ولا فائدة منه . [ الإعجاز العلمي ، للدكتور النابلسي ] . * * *