شقّة مفروشة فأخذت فتيات اللّيل تأتي إليه فلم يستطع هذا الشّاب أن يقاوم الإغراءات فجرفه التّيار وانتهى به الأمر إلى الخروج من المعركة خاسرا حاملا جراثيم مرض الزّهري والسيلان . وبعد سنوات تزوّج ولمّا لم تنجب زوجته أخذها إلى أحد الأطباء فطلب الطبيب تحليل السّائل المنويّ لديه وكانت النّتيجة أنّ جميع الحيوانات المنوية ميّتة ، لأنّ الأمراض قضت عليها وأصبح العلاج معه لا يجدي . . فقال له الطبيب : هذا عقاب اللّه لك في الدّنيا وإن لم تتب وتطلب العفو والغفران فعذاب الآخرة أشدّ .
من بريتوريا إلى واشنطن الفضيلة تستغيث !
نتيجة لانتشار الرذيلة والفساد : تشير الأرقام والإحصاءات إلى ارتفاع معدّلات حالات الاغتصاب في جنوب إفريقيا ، حيث ذكرت الأبحاث أنّه في كلّ نصف دقيقة تغتصب امرأة في ذلك البلد المتحرّر حديثا من أسر التّفرقة العنصرية ، وقالت إحدى الصحافيات وتدعى ( تشارلين سميث ) أنّ الدّور حلّ عليها عندما قام رجل يحمل ساطورا باقتحام دارها وأوثق يديها واغتصبها ، وبعد الاغتصاب واجهت « سميث » ممرضات بيروقراطيات ومستشفيات سيّئة التّجهيز تتولى علاج ضحايا الاغتصاب بالعقاقير المضادّة للايدز .
تعدّ جنوب إفريقيا من أكثر الدّول المبتلاة بالجريمة في العالم ، حيث يحدث الاغتصاب بها بمعدل ( 116 ) حالة لكلّ ( 000 ، 100 ) فرد ، وهو تقريبا ضعف المعدل السنوي لجرائم القتل والذي بلغ في عام ( 1998 م ) « 59 » حالة لكل 000 ، 100 فرد ! وقد أشار أحد الاستطلاعات الذي أجري على طالبات إحدى المدارس العليا إلى أن 60 % من الفتيات يتوقعن أن يغتصبن قبل التخرج ! وتقدّر الجهات الأمنية عدد حالات الاغتصاب التي يتمّ الإبلاغ عنها بأنه لا يتجاوز ( 9 % ) من إجمالي حالات الاغتصاب التي تقع بالفعل في جنوب إفريقيا ، ممّا يرفع العدد الإجمالي للنّساء والفتيات المغتصبات كلّ سنة إلى أكثر من ( مليون ) من مجموع السّكّان الإناث في ذلك القطر .
من جهتها أشارت جمعية « مناهضة اغتصاب النساء » إلى أنّ الشّرطة عادة ما تنقص في تقديراتها العدد الحقيقي لضحايا الاغتصاب ، ففي مقابل كلّ حالة اغتصاب يتمّ