مشكلة الخمر في العالم
الخمر من أعقد المشكلات الّتي يجأر منها الغرب ويبحث عن حلّ لكن دون جدوى فهذا السّيناتور الأمريكي « وليم فولبرايت » يقول عن مشكلة الخمر : « لقد وصلنا إلى القمر ولكنّ أقدامنا ما زالت منغمسة في الوحل ، إنّها مشكلة حقيقية عندما نعلم أنّ الولايات المتّحدة فيها أكثر من ( 11 ) مليون مدمن خمر ، وأكثر من ( 44 ) مليون شارب خمر .
وقد نقلت مجلة « لانست » البريطانية مقالا بعنوان « الشّوق إلى الخمر » جاء فيه : إذا كنت مشتاقا إلى الخمر فإنّك حتما ستموت بسببه .
* إنّ أكثر من ( 200 ) ألف شخص يموتون سنويا في بريطانيا بسبب الخمر .
وينقل البروفسور شاكيت أنّ 93 % من سكان الولايات المتحدة يشربون الخمر وأن 40 % من الرّجال يعانون من أمراض عابرة بسببه و 5 % من النساء و 10 % من الرجال يعانون من أمراض مزمنة معندة .
تأثيرات الخمر السّمّية
ترى هل يدري شارب الخمر أنّه يشرب سمّا زعافا ؟
وقبل الشّرب ، يمكن لصانع الخمر أن يستنشق أبخرته ممّا يؤدي إلى إصابته بالتهاب القصبات والرّئة وإلى إصابة بطانة الأنف ممّا يؤدّي إلى ضعف حاسّة الشّم ، وهنا يتّضح معنى قوله تعالى
فَاجْتَنِبُوهُ
فهي تعني النّهي عن الاقتراب منه مطلقا وهي أعمّ من النّهي عن شربه .
ويختلف تأثير الخمر السّمّي كلّما تغيّر مستواه في الدّم فعند ما يبلغ مستواه من ( 20 - 99 ملغ % ) يسبب تغيّر المزاج وعدم توازن العضلات واضطراب الحسّ ، وفي مستوى من ( 100 - 299 ملغ % ) يظهر الغثيان وازدواج الرّؤية واضطراب شديد في التّوازن ، وفي مستوى من ( 300 - 399 ملغ % ) تهبط حرارة البدن ويضطرب الكلام ويفقد الذّاكرة ، وفي مستوى ( 400 - 700 ملغ % ) يدخل الشّابّ في سبات عميق يصحبه قصور في التّنفس وقد ينتهي بالموت .