أثر القرآن في تقويم سلوك النّبات
ثمّة باحث من دولة عربية مجاورة عرف بإنتاجه العلميّ والعمليّ على المستويين العربي والدّولي ، اختصاصه في علم فزلجة النّبات ، وهو أستاذ جامعيّ له وزنه العلمي ، وقد اشتهر بتجاربه العلميّة الرّائدة ، أمّا التجربة الّتي سنعرض لها فربّما لا تصدّقونها ، إلّا أنّ الواقع أثبتها ، ويؤكدها قوله سبحانه وتعالى :
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
[ الإسراء : 44 ] .
وقوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ
[ النور : 41 ] .
وقوله تعالى :
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[ الحشر : 24 ] ف ( ما ) في هذه الآية لغير العاقل .
وقوله تعالى :
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
[ الرحمن : 6 ] .
يقول هذا الباحث : النّباتات كالأجرام السّماوية ، وكمخلوقات اللّه الأخرى تشعر ، وتسمع ، وتستجيب سلبا أو إيجابا لما حولها من مؤثّرات خارجيّة ، هذا ملخّص البحث .
* أجرى هذا الباحث في حديقة كلّية العلوم تجربة عام ( 1997 م ) فنصب أربعة بيوت بلاستيكية موحّدة في حجمها ، وزرع فيها قمحا من نوع معين ، هذه البيوت الموحدة في حجمها ، ملأها بكمّيات متساوية من التّراب ، وغرس فيها بذور الحنطة على عمق واحد ، وتمّ تسميدها جميعا بكمّيات متساوية من سماد معيّن وسقيت جميعا بذات العدد من السّقيا ، وبكميات متساوية من سماد معيّن ، ثمّ اختار إحدى طالباته لتقرأ السّور القرآنية التالية ( يس ، والفاتحة ، والإخلاص ، وآية الكرسي ) مرّتين في الأسبوع على « البيت الأوّل » وفي « البيت الثّاني » كلّف طالبة أن تأتي بنبات وتمزّقه ، وتعذّبه أمام النّبات المغروس ، وأن تقطّع أوصاله ، وأن تذكر كلمات