الأمواج البحريّة والحتّ السّاحليّ
تعمل الأمواج على تنظيم السّواحل وتآكلها ، والانتقاص من أطراف اليابسة . قال تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
[ الرعد : من الآية 41 ] .
وقال تعالى :
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
[ الأنبياء : من الآية 44 ] .
* التّفسير : أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
قال : ذهاب العلماء .
وأخرج عبد الرزّاق وابن أبي شيبة ونعيم بن حمّاد في الفتن ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصحّحه ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
قال : موت علمائها وفقهائها وذهاب خيار أهلها .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير ، عن مجاهد : في قوله
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
قال :
موت العلماء .
وأخرج عبد بن حميد ، عن الضّحاك :
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
قال : أو لم يروا أنّا نفتح لمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أرضا بعد أرض ؟
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله :
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
يقول : نقصان أهلها وبركتها .
وأخرج ابن جرير ، عن مجاهد : في قوله
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
قال : خرابها .
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، عن أبي مالك رضي اللّه عنه :
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
قال : القرية التي تخرب ناحية منها .
التّفسير العلميّ :
تعمل الأمواج على تنظيم السّواحل وتآكلها والانتقاص من أطراف اليابسة
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
[ الأنبياء : من الآية 44 ] .