معيشته ، فإنّه شبكة دقيقة كشبكة الصيّاد ، عجيبة النّسج ، تكون كمصفاة تسمح بدخول الماء والهواء والغذاء إلى جوفه ، وتحول بين الرّمال والحصى وغيرها . وتحت الشّبكة أفواه الحيوان ، ولكل فم أربع شفاه ، فإذا دخلت ذرة رمل ، أو قطعة حصى ، أو حيوان ضارّ عنوة إلى الصّدفة ، سارع الحيوان إلى إفراز مادّة لزجة يغطيها بها ، ثمّ تتجمّد مكونة لؤلؤة ، وعلى حسب حجم الذّرة التي وصلت يختلف حجم اللؤلؤة .
هذا إلى غير ذلك من آلاف بل ملايين الأصناف من الحيوانات البحريّة الأولية كالبرامسيوم وغيرها . واللّه تعالى أعلم .
[ كتاب « اللّه والعلم الحديث » عبد الرزاق نوفل ] .
* * *
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 438
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص٤٣٨