داخل السحابة ، وأصبحت تدور باتجاه واحد حول نفسها .
* نتيجة لاختلاف سرعة الجزيئات ، تكونت دوّامات صغيرة تضاغطت وانكمشت كل دوامة مكونة نواة كوكب مستقل فيما بعد .
* الجزء الأكبر من مادة السحابة الضخمة انجذب إلى مركزها مكونا نواة الشمس الأولى .
* مع مرور الزمن ، أخذت أنوية الكواكب في تنظيم حركتها الداخلية مما أدى مع الضغط الهائل إلى تكثيف بعض الجزيئات إلى مراكز الكواكب .
* نتيجة الضغط الهائل ، تجاوزت درجة حرارة نواة الشمس إلى مليون درجة سيلزية تقريبا حيث بدأت التفاعلات النووية التي أضافت طاقة حرارية هائلة لها مما جعل لون سطح الشمس أصفر متوهج ، وبدأ الإشعاع الشمسي في تنقية الأجواء المحيطة بالكواكب ، فبدأت المجموعة الشمسية في الاستقرار على شكلها الحالي .
وسبحان من قال :
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
[ فصلت : 11 ] .
الجاذبية
قال تعالى :
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
[ سورة لقمان : 10 ] وقد فسّرها البعض بأنّ اللّه قد رفع السماء بغير عمد ، ولكنّ اللّه لم يقل « ترونها بغير عمد » وإنّما قال
بِغَيْرِ