فَالْجارِياتِ يُسْراً
ثمّ بالرّياح التي تقسّم كميات السّحاب الممطر وتوزعها على الأرض التي يشاء لها اللّه تعالى الغيث والرّحمة ، أو الهلاك والدّمار
فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً
.
تطابق معجز بين نتائج العلوم الحديثة وبين ما نزلت به آيات القرآن الكريم وتسلسل للمراحل ينطق كأنه مشهد تصويري رائع .
ومن معطيات العلوم الحديثة التي تقرّ دور الرّياح في تلقيح أنواع السّحب بنويات التكاثف وبحوادث التّفريغ الكهربائي بين الشّحنات السّالبة والموجبة في السّحب لتهيئة ظروف التّهطال ، وتقرر دور الرّياح أيضا في حمل غبار الطلع ( وهي الأبواغ المولّدة للنّطاف ) من الأجهزة المذكّرة إلى الأجهزة المؤنّثة للنّبات لتلقيحها .
دوران اثنان للتلقيح :
أ - الدور الأول : ينتج البرق بسرعة 000 ، 300 كم / ثانية والرّعد بسرعة 333 م / ثانية ( بتأخّر خمس ثوان لكلّ ميل ) وبذلك يقاس بعد السّحابة .
ب - والدور الثاني : ينتج الثمار ويخصب النبات بحمل حبوب اللقاح .
هذان الدوران ، وردا في آية القرآن الكريم عن الرياح ( اللواقح ) قال تعالى في كتابه العزيز :
وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ
[ الحجر : 22 ] .
* * *