تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
« وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ »
« 1 » . وهو اللوح المحفوظ ، أي حافظ لاعمال العباد ، أو محفوظ لا يضيع ، كقوله عز من قائل :
« عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى »
« 2 » . ويقول التنزيل الحكيم في سورة الأنعام :
« وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً »
« 3 » . أي يرسل عليكم ملائكة مراقبين لكم من حيث لا تشعرون ، يحصون أعمالكم ، ويكتبونها عليكم ، وهم الحافظون الذين أشار إليهم القرآن في سورة الانفطار :
« وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ ، يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ »
« 4 » . جاء في تفسير غرائب القرآن : « من جملة قهر اللّه ارسال الحفظة ، وهي جمع حافظ على عبيده ، بضبط أعمالهم من الطاعات والمعاصي والمباحات ، لأنهم مطلعون على أقوال بني آدم لقوله :
« ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ »
« 5 » .
هامش
( 1 ) سورة ق ، الآية 4 . ( 2 ) سورة طه ، الآية 52 . ( 3 ) سورة الأنعام ، الآية 61 . ( 4 ) سورة الانفطار ، الآية 10 - 12 . ( 5 ) سورة ق ، الآية 18 .