الركض في ميادين الهوى ، وزمام يجر إلى استدامة حكم التقى » . ويقول :
« الخشية من الله بشير الوصلة ، والخشية من غير الله نذير الفرقة » .
ولا غرابة في ذلك ، فمن خشي الله اتقاه في السر والعلن ، وفي الغيبة والحضور ، ومن كان كذلك فقد هدي إلى صراط مستقيم .
موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 55
مساهمون: أحمد الشرباصي
ص٥٥