رَبَّهُمْ »
« 1 » .
وفي سورة الأنبياء :
« الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ »
« 2 » .
وفي سورة فاطر :
« إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ »
« 3 » .
وفي سورة الملك :
« إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ »
« 4 » .
ولعل هذا الارتباط قد كان ، لأن « الرب » هو الذي خلق فسوى ، والذي قدر فهدى ، وهو الذي ربّى وأرشد ، ومن أعطى الفضل برحمته ، قادر على سلبه بقدرته ، فكان بذلك أهلا لأن يخافه الناس ويخشوه .
ونجد آيات تربط بين الخشية والاسم الكريم : « الرحمن » ، ففي سورة يس :
هامش
( 1 ) سورة الرعد ، الآية 21 .
( 2 ) سورة الأنبياء ، الآية 49 .
( 3 ) سورة فاطر ، الآية 18 .
( 4 ) سورة الملك ، الآية 12 .