منه :
« أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ، وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ، وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
« 1 »
»
، فمن كان هذا مبتدأه ، وهذا منتهاه ، فكيف يجوز له أن يتكبر أو يتجبر ؟ .
وبصدق التفكر والتدبر في هذا يفتح الإنسان في قلبه ينبوع التواضع للّه ولخلقه .
نسأل اللّه أن يجمّلنا بالتواضع ، وأن يباعد بيننا وبين التكبر ، إنه ولي المخلصين .
هامش
( 1 ) النجدين : طريق الخير وطريق الشر .