طبقتين : طبقة سفلى مؤلّفة من غاز « الهاليوم » سمّيت « بالهليوسفير » )
HeliosPhere
( ، كشفها القمر الاصطناعي « الصدى 1 » )
Echo 1
( « والمستكشف 7 » )
ExPlorerVII
( في سنتي 1961 و 1963 ، وطبقة عليا مؤلّفة من غاز الهيدروجين سمّيت ب « البروتونوسفير » )
ProtonosPhere
( تمتدّ حتى علوّ سبعين ألف كيلومتر فوق سطح البحر قبل أن تذوب فيما يسمّى بالفراغ الفضائيّ الموجود بين الأجرام السماويّة والذي ليس هو بالفراغ الكامل كما كانوا يعتقدون .
وهكذا نجد أن الإنسان رأى فوقه منذ أقلّ من قرن تقريبا سبع سماوات طباقا هي كما جاء عن آخر المراجع العلميّة كالآتي :
1 - طبقة الهواء التي تمتدّ من سطح البحر إلى علوّ خمسة عشر كيلومترا .
2 - طبقة غاز الأوزون الموجودة على علوّ 24 كيلومترا فوق سطح البحر .
3 - الطبقة المتأيّنة الأولى أو « الطبقة د » الموجودة على علوّ تسعين كيلومترا فوق سطح البحر .
4 - الطبقة المتأيّنة الثانية أو « الطبقة ف 1 » الموجودة على علوّ مائتي كيلومتر فوق سطح البحر .
5 - الطبقة المتأيّنة « ف 2 » الموجودة على علوّ ثلاثمائة كيلومتر فوق سطح البحر .
6 - طبقة غاز الهاليوم الموجودة بدءا من خمسمائة كيلومتر فوق سطح البحر .
7 - وآخر الطبقات طبقة غاز الهيدروجين الممتدة بعيدا في الفضاء الخارجي بدءا من ألف كيلومتر فوق سطح البحر .
تعليق
كما أسلفنا القول وكما سنتوسّع في تفصيله فإن لكلمتي « السماء » « والسماوات » في القرآن الكريم معاني عدّة ولقد قصرناها هنا على الغطاء الجوّيّ المحيط بالأرض . كما نحبّ لفت النظر إلى قاعدة قرآنيّة هي الآتية :