تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علوم الأرض القرآنية — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
( إبراهيم : 52 ) ، ولقد روي عن الرسول الكريم قوله : « وهل ينفع القرآن إلا بالعلم » ؟

1 - أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً

تاريخ اكتشاف المعلومات عن الغلاف الجوّيّ الأرضي

حتى القرن السابع عشر كانت معرفة الإنسانيّة عن الغلاف الجوّيّ الأرضيّ ضئيلة ، وهي ما وصلها عن « أرسطو » وعلماء اليونان الأقدمين الذين ظنّوا أن الكون يتألف من أربع طبقات : طبقة الأرض الصلبة وطبقة الماء وطبقة الهواء وطبقة النار ، وما تجاوز هذه الطبقات فهو بالنسبة لأرسطو وأتباعه عالم مؤلّف من العنصر السماويّ الكامل الذي سمّوه بالأثير . بدأ استكشاف الطبقة الأولى من الغلاف الجوّيّ في سنة 1644 مع « توريشلّي » الإيطالي )
Torricelli
( باكتشاف مبدأ البارومتر ، الذي أثبت أن للهواء وزنا ، وفي سنة 1777 اكتشف « لافوازييه » )
Lavoisier
( أن الهواء هو خليط غازيّ يتألّف من 21 % من غاز الأوكسيجين و 78 % من غاز الآزوت و 1 % من الغازات النادرة . وفي القرون الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين ومع اكتشاف المنطاد والطائرة والأقمار الصناعيّة ، عرف الإنسان الكثير والثابت عن مختلف طبقات الغلاف الجوّيّ المحيط بالأرض ، والذي قسمه العلماء إلى خمس مناطق فيها سبع طبقات هي من الأسفل إلى الأعلى كالآتي :
1 - منطقة التروبوسفير )
TroPosPhere
( : أي كرة التغيّرات ، وهي قبّة السماء الزرقاء التي تعلونا مباشرة ، وتبدو من خلالها النجوم وبقيّة الأجرام السماويّة ، وقد رمز إليها القرآن الكريم ب « السماء الدنيا » :
وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
( فصلت : 12 )
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى
من علوم الأرض القرآنية — صفحة 61 | عدنان الشريف