3 - توازن الأرض وَالْجِبالَ أَوْتاداً
روي عن الرسول الكريم قوله : « لمّا خلق اللّه الأرض جعلت تميد ( أي تضطرب وتميل ) فأرساها بالجبال » .
تكرّرت كلمة « رواسي » - من رسا أي ثبّت - في ثماني آيات كريمة ، لو توقّف عندها مطوّلا أيّ عالم في الجيولوجيا ربما خرّ خاشعا مصدّقا بكلمات اللّه ، فالمعلومات الكامنة فيها لم يتبيّنها العلم إلا مؤخّرا ، وهذه الآيات هي :
1 -
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً
( الرعد : 3 ) 2 -
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ
( الحجر : 19 ) 3 -
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( النحل : 15 ) 4 -
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( النمل : 61 ) 5 -
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
( لقمان : 10 ) 6 -
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ
( فصلت : 10 ) 7 -
وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً
( المرسلات : 27 ) 8 -
وَالْجِبالَ أَرْساها
( النازعات : 32 )