ولو استلهم العلماء المسلمون الأقدمون والمحدثون - إلا القلة النادرة منهم - كتاب الله الكريم لوجدوا الخطوط الرئيسية العريضة لعلوم الفلك والأجنّة والوراثة والطب الوقائي والمناعة ، وعلوم الأرض المختلفة ، كعلم الجيولوجيا ( علم طبقات الأرض ) وعلم الغلاف الجوّي وعلوم المياه والبحار ، وعلوم توازن البيئة وتلوّثها ، وغيرها من العلوم المادية الطبيعية ، ولكانوا السابقين إلى القول بالمبادئ الأساسية لهذه العلوم ؛ ولو فعلوا ذلك ربما لم تنتظر الإنسانية قرونا طويلة بعد التنزيل حتى تكتشف مع العلماء « كوبرنيك » (
Copernic
) و « غاليله » (
Galile ? e
) و « كابلر » (
Kepler
) و « نيوتن » (
Newton
) و « هبل » (
Hubble
) و « غاموف » (
Gamov
) و « لوميتر » (
Lemai ? tre
) و « فون ألن » (
Von Allen
) و « مانديل » (
Mendel
) و « باستور » (
Pasteur
) و « بوفري » (
Bovari
) وغيرهم ، بعض المبادئ الأساسية للعلوم المادية الطبيعية والتي نجدها في كتاب الله الكريم .