تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الفلك القرآنى — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
10 - حدد القرآن الكريم بأن الشمس هي جرم مشتعل وأن القمر جرم بارد ، وفرّق بين الضوء المتأتي من ذات الشمس والنور المنعكس من سطح القمر :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً
( يونس : 5 ) ، و
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً
( نوح : 16 ) . وهذه الحقيقة التي تبدو بديهية اليوم لم يعرفها العلم إلا منذ القرن التاسع عشر . 11 - حدّد القرآن الكريم بأن النظام الذي يقوم عليه الشمس والقمر هو نظام حسابي ، ذلك ما لاحظه الإنسان منذ القدم وحسبه منذ القرن السابع عشر ولا يزال :
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
( الرحمن : 5 ) . 12 - رمز القرآن الكريم إلى حركات الأرض المختلفة بعشرات الآيات الكريمة ، في حين ظل الناس يعتقدون حتى القرن السادس عشر بأن الأرض ثابتة . أما التنزيل فقد جعل الأرض وجميع الأجرام السماوية متحركة :
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
( يس : 40 ) . 13 - أشار القرآن الكريم إلى نسبية الزمن وعلاقته بالمكان والسرعة . 14 - أنبأ القرآن الكريم بأن هناك أحياء في غير كوكب الأرض ، وسيكشف الإنسان لاحقا هذه المسلّمة القرآنية :
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ ، وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ
( الشورى : 29 ) .