تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الفلك القرآنى — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
( العنكبوت : 19 ) ، و
وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ
( الطارق : 11 ) . ومنذ القرن العشرين اكتشف الإنسان دورة التجدد في المخلوقات ، فكل شيء في الكون يولد ويكبر ويموت ثم يعاود الكرة . 6 - أنبأ القرآن الكريم بأن النجوم ليست خالدة بل ستموت :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
( النجم : 1 ) . وقد اكتشف العلم في القرن العشرين أن كل نجم له دورة حياتية : ولادة ونمو وهرم وفناء . 7 - أنبأ القرآن الكريم بأن الإنسان سينفذ من أقطار السماوات والأرض ، إلا أن نفاذه سيبقى محدودا ولن ينتصر انتصارا كاملا في نفاذه هذا :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ . فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
( الرحمن : 33 - 35 ) . ومنذ النصف الثاني من القرن العشرين نفذ الإنسان من أقطار السماوات والأرض . أما المسافة التي وصل إليها بآلته المسماة المسافر رقم ( 2 ) ، وحتى كتابة هذه السطور وبعد اثنتي عشرة سنة من انطلاقها من الأرض ، فهي إلى الكوكب نبتون الذي يبعد عنا مسافة أربعة مليارات كلم ونصف تقريبا أي ما يقارب مسافة خمس ساعات ضوئية ، علما أن آخر شبه نجم (
Quasar
) استطاع أن يرصده الإنسان يبعد عنا مسافة أربعة عشر مليار سنة ضوئية . 8 - أقسم المولى بأن الإنسان سيركب طبقا عن طبق ، ولقد انتقل الإنسان في 21 آب 1969 من طبق الأرض إلى طبق القمر . والعلماء يخططون منذ سنوات للانتقال إلى أطباق أخرى :
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ . وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ . وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ . لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ
( الانشقاق : 16 - 19 ) . 9 - أقسم المولى بأن في السماء طرائق وأن لها أبوابا . وقد وجد الإنسان خلال اكتشافه للفضاء بأنه لا يستطيع النفاذ من الأرض والعودة إليها من خلال أبواب وطرائق في السماء ، ووجد أيضا بأن هذه الطرائق متعرجة
وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ
( الذاريات : 7 ) ، و
وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
( الحجر : 14 ) .
من علم الفلك القرآنى — صفحة 166 | عدنان الشريف