تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الفلك القرآنى — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

3 - امتداد الظل

أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
( الفرقان : 45 ) إن طول وقصر وانعدام ظل الأشياء غير الشفافة التي تسقط عليها أشعة الشمس يكون تبعا لدوران الأرض حول نفسها ، ولو سكنت الأرض لسكن الظل . ومبدأ الساعة الشمسية قائم على امتداد الظل وموقعه خلال مختلف أوقات النهار ، فالشمس هي دليل الظل ( أي هي تقوده وتسيّره ) والظل دليل على أوقات النهار .

4 - نعمة اختلاف الليل والنهار

قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ
( القصص : 71 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
( القصص : 72 ) لو سكنت الشمس والأرض عن الدوران لغرق نصف الكرة الأرضية في ليل سرمدي وغرق نصفها الآخر في نهار سرمدي . ومن عاش لبعض الوقت في المناطق القطبية حيث يبقى النهار تقريبا لمدة ستة أشهر وكذلك الليل ، يعرف نعمة تعاقب الليل والنهار التي هي من رحمة الله علينا :
وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( القصص : 73 ) .

5 - المشارق والمغارب

فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ
( المعارج : 40 ) ومثاني هذه الآية قوله تعالى :
وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها . وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها
( الشمس : 3 ، 4 ) ( هنا يقسم المولى بوقت معيّن في النهار وذلك عندما تتجلى الشمس أي بشروقها ، ويقسم بوقت معيّن من الليل وذلك عندما تغشى الظلمة الشمس أي بغروبها ) في الآيات الكريمة دلالة أيضا على دوران الأرض حول