تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الطب القرآني — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
تتماثل أجنّة الفقريّات في بعض أطوارها خلال تخلقها ، ثم تختلف بدءا من مرحلة التسوية الخاصة بكلّ نوع . وقد اعتمد داروين وأنصاره في فرضيتهم في تطور المخلوقات هذا التماثل لتأييد نظريّتهم . أليس من المنطق الصحيح القول بأن هذا التماثل خلال أطوار التخلّق هو دليل على وحدة الصانع ، المولى سبحانه وتعالى ؟