(
upwarped mountains
) وتعتبر هذه مراحل متتالية في تطور الجبال ، فضلا عن كونها أنواعا مميزة منها . وتمثل الجبال البركانية المرحلة الأولى في تطور هذه الأشكال الهائلة من أشكال سطح الأرض ، ويمثل كلّ من الجبال المطوية والمتصدعة ذروة فترتى الشباب والنضج ، وتمثل الجبال الحتية مرحلة الشيوخة . ويمكن أن تتكون الجبال ذات الكتل المتصدعة في أي من هذه المراحل ، ولكنها تعالج دائما كنوع خاص من الجبال ، ويمكن وصف هذه الأنواع الأربعة الرئيسية من الجبال على النحو التالي :
1 - الجبال البركانية (
volcanic moutains
) :
ومن أمثلتها : جبل « كليمنجارو » (
kilimanjaro
) في شرق إفريقيا ، وجبل « پاريكيوتين » (
paricutin
) في المكسيك ، و « الماونالوا » في هاواى (
mauna loa of hawaii
) و « فيزوف » (
vesuvius
) في إيطاليا ، و « الفوچي ياما » (
fujiyama
) في اليابان وغيرها . والجبال البركانية هي أبسط أنواع الجبال المعروفة لنا ، وتكون عادة على شكل قمم معزولة ، تكونت من تراكم الطفوح البركانية المتدفقة وفتات الصخور البركانية وغيرها من الصخور المقذوفة عبر فوهات البراكين ، والتي ربما تراكمت بسرعة ( في سنوات قليلة ) أو ببطء ( على مدى آلاف السنين ) .
ويمكن أن يحدث مثل هذا التراكم للمواد التي تقذفها البراكين حول فوهاتها التي تنتج مخاريط من الرماد البركانى ( كبركان جبل فيزوف بالقرب من نابولي ) أو يحدث تراكم المواد البركانية في أماكن أخرى ؛ ويمكن أن تتدفق الطفوح البركانية إلى سطح الأرض ، وتتصلب على شكل قبة بركانية عريضة ذات قمة مسطحة ، وانحدارات لطيفة تبلغ مساحتها أحيانا عشرات أو مئات الكيلومترات المربعة وتتكون أساسا من تدفقات الطفوح البازلتية المتراكبة والمتداخلة ؛ لتكون ما يعرف باسم الدروع البركانية (
volcanic shields
) وقد تنمو هذه الدروع البركانية لتكون جبلا بركانيا كجبل ( ماونالوا ) في هاواى ( الذي يرتفع من عمق 4270 م تحت سطح