إلى درجات حرارة مرتفعة في داخل الأرض ، فإن عيون الماء .
تفيض بالماء ، فإنها يتدفق منها البخار الحار درجة حرارته 300 أو 400 م ، وسمك القشرة الأرضية في القارات من 35 : 45 كم ، في قيعان البحار ، المحيطات 5 : 8 كم .
الأستاذ أحمد فراج :
حضرتك تتكلم عن اختراقها للقشرة أم في داخل القشرة ؟
الدكتور زغلول النجار :
الماء يتسرب ، بعض الصخور سامية يتخللها حتى يصل إلى مناطق حرارتها مرتفعة ، فيسخن هذا الماء حتى يتبخر ، وإذا تبخر يخرج على هيئة نافورات من البخار شديدة الحرارة .
الأستاذ أحمد فراج :
في أي المناطق يحدث ذلك ؟
الدكتور زغلول النجار :
ماليزيا - إندونيسيا - اليابان . فكر العلماء هل يمكن الاستفادة بهذا البخار . والإجابة نعم . فإذا جمعنا هذا البخار ، وأدرنا به التوربينات ، أمكن أن نولد كهرباء ، ويتكثف هذا الماء على هيئة ماء عذب يستخدم في البيوت ، في الصناعة وفي الزراعة ، وفي أمور كثيرة . هذا في المناطق التي تكثر فيها الأمطار .
ففكرنا هل يمكن تطبيق ذلك في بعض المناطق الصحراوية ، صحراء مصر وصحراء الجزيرة العربية .
الأستاذ أحمد فراج :
يعنى تطبيق ذلك بتحويل الحرارة الأرضية إلى بخار ساخن يمكن أن يستخدم في أغراض كثيرة .