تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
1 -
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
[ الواقعة : 75 ، 76 ] 2 -
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
[ الذاريات : 47 ] ، 3 -
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما . .
[ الأنبياء : 30 ] 4 -
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ . . .
[ فصلت : 11 ] ، 5 -
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
[ الأنبياء : 104 ] ، 6 -
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
[ إبراهيم : 48 ] وشرحتم الآيات الأربع الأولى من هذه المجموعة ، فما ذا عن الآيتين الأخيرتين ؟

الدكتور زغلول النجار :

بالنسبة للآية رقم 104 من سورة الأنبياء التي يقول فيها ربنا - تبارك وتعالى -
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
أقول : إن علماء الفلك بعد أن أثبتوا توسع الكون في النصف الأول من القرن العشرين ، قالوا إن هذا التوسع لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية ، بل لا بد وأن يأتي وقت تتناقص فيه عملية الدفع إلى الخارج ، والتي نتجت عن عملية الانفجار العظيم ، ويؤدى ذلك التناقص إلى تغلب قوى الجاذبية ، فيبدأ الكون في الالتمام على ذاته حتى تتكدس كل مادة الكون وطاقته ، كما يتلاشى كل من المكان والزمان في جرم متناه في الصغر حتى ليكاد أن يقترب من الصفر أو العدم ، شبيه