من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه . « 1 »
جابر : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا خرج مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة . « 2 »
وروي : أنّه إذا كان راكبا لم يدع أحدا يمشي معه حتّى يحمله معه ، فإن أبى قال :
تقدّم أمامي وأدركني في المكان الذي تريد . « 3 »
الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا رأى ما يحبّ قال : الحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات » . « 4 »
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أجود الناس كفّا ، وأشرح الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمّة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشيرة ، ومن رآه بديهة هابه ، ومن خالطه فعرفه أحبّه ، لم أر مثله قبله ولا بعده . . . « 5 »
وما صافح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أحدا قطّ فينزع يديه حتّى يكون هو الذي ينتزع . « 6 »
وما فاوضه أحد في حاجة أو حديث فانصرف حتّى يكون الرجل ينصرف .
وما نازعه الحديث حتّى يكون هو الذي يسكت .
وما رئي مقدّما رجله بين يدي جليس قطّ .
ولا عرض له قطّ أمران إلّا أخذ بأشدّهما .
وما انتصر لنفسه من مظلمة حتّى تنتهك محارم اللّه فيكون غضبه للّه تعالى .
وما أكل متّكئا قطّ حتى فارق الدنيا .
وما سئل عن شيء قطّ فقال : لا .
هامش
( 1 ) . المستدرك ، ج 8 ، ص 465 ، ب 93 ، ح 15 و 16 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 230 .
( 2 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 60 ، ح 51 ، المستدرك ، ج 8 ، ص 239 ، ب 49 ، ح 7 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 236 ؛ الأنوار في شمائل النبيّ المختار ، ج 1 ، ص 353 ، ح 464 .
( 3 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 60 ، ح 54 ؛ المستدرك ، ج 8 ، ص 273 ، ب 15 ، ح 1 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 236 .
( 4 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 54 ، ح 31 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 233 .
( 5 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 51 ، ح 20 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 231 باختلاف عمّا في المتن .
( 6 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 51 ، ح 20 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 231 باختلاف عمّا في المتن .