فلم يجاز الذنب بمثله ؛ لكونه يجازي الحسنة بالحسنة ، ويقدّر الإحسان غاية التقدير ، فيحسن إلى كلّ من يعامله بمعروف ، وإلى كلّ من يقرّبه ، فلم ينس ما رآه من أحد من الإحسان ، وكان بذلك رطب اللسان .
محمد ( ص ) في القرآن — صفحة 39
مساهمون: السيد رضا الصدر
ص٣٩