تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

[ تقريظ ]

بسم اللّه الرحمن الرحيم تحيّة وذكرى عطرة بمناسبة قراءتي للكتاب المبارك ، والسّفر العظيم الذي ألفه الأستاذ / كريم بن نجيب الأغر والذي كان بعنوان : اعجاز القرآن فيما تخفيه الأرحام وهو من أنفع ما كتب في بابه .
أيّها الباحث عن خلق البشر * أيّها الناظر في سرّ القدر
أيّها السّائل عن نشأته * كيف كانت ليس يذري ما الخبر
قد أتاك اليوم سفر كامل * جمع النورين : شمسا وقمر
صاغ معنى الخلق للإنسان في * دقّة تجلوه صفوا وكدر
فصّل الأمر وجلّى غيبه * وكساه هذيه حتّى سفر
بيّن الإعجاز حتى صاغه * من هدى الوحيين حقا واستقر
فاتخذه للمعاني سلّما * ولفهم الوخي سمعا وبصر
وتدبّر ما به من حكم * وتأمّل ما حواه من درر
وانظر الإعجاز في تكوينا * ومبادئ الخلق أنثى وذكر
تجد الأسطر منه أنجما * تصعق الباغي وتهدي من نظر
كلّ لفظ منه يجري كوثرا * ينبت الإيمان : ينعا وثمر
ويشعّ النّور من كلّ فم * نطقته وهو نور مستطر
كتبته بمدى الدّهر يد * لا تمسّ الشّيء إلا وازدهر
ترجم السّنّة علما وهدى * وكتاب اللّه آيا وسور
فهو مفتاح لها في بابه * وهو في ذاك الكلام المعتبر
أشرقت أحرفه في صبحه * فهي لا تنطق إلّا بالعبر
فخرت بين ذويها أنها * لكريم بن نجيب بن الأغر
أبو حزم عبد الرحمن بن محمد بن أسعد الحكمي الفيفيّ
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 7 | كريم نجيب الأغر