بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ، ومن سقاه اللّه لبنا فليقل : اللّهمّ بارك لنا فيه وزدنا منه » ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ليس شيء يجزئ مكان الطّعام والشّراب غير اللّبن » .
انظر ص : 452 .
- أخرجه أبو داود في « الأشربة » ، باب ما يقول إذا شرب اللبن ، رقم 3730 .
- والترمذي في « الدعوات » ، باب : ما ذا يقول إذا أكل طعاما ، رقم 3455 .
- وابن ماجة في « الأطعمة » ، باب اللبن ، رقم 3322 .
وقال الترمذي هذا حديث حسن .
صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث حسن السند ، صحيح المعنى ، وهو يخبر أن القيمة الغذائية للبن غير موجودة في أي غذاء آخر في زمن لم يكن باستطاعة الناس معرفة التركيبة الكيميائية للأغذية المختلفة ، ومن المستلزمات لمعرفة أن هذا الغذاء أكمل من الأغذية الأخرى الإحاطة ( بعلم الغذاء
NUTRITION
) . وهذا يتطلب العديد من العلماء الباحثين ، والكثير من وسائل التقنية المتقدمة ، والمجاهر الألكترونية ، لذا يعتبر هذا الحديث من الإعجاز العلمي للرسول الكريم صلّى اللّه عليه وسلّم ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 .
* [ ح 106 ] عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « قال اللّه : كذّبني ابن آدم ولم يكن له ذلك ، وشتمني ولم يكن له ذلك ، فأمّا تكذيبه إيّاي فقوله : لن يعيدني كما بدأني ، وليس أوّل الخلق بأهون عليّ من إعادته . وأمّا شتمه إيّاي فقوله : اتّخذ اللّه ولدا وأنا الأحد الصّمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفءا أحد » .
انظر ص : 262 .
- أخرجه البخاري في « كتاب تفسير القرآن » ، باب يقال : لا ينون أحد أي واحد ، رقم 4974 .
صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 .
* [ ح 107 ] عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « خلق اللّه آدم على صورته طوله ستّون ذراعا فلمّا خلقه قال اذهب فسلّم على أولئك النّفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيّونك فإنّها تحيّتك وتحيّة ذرّيّتك . فقال : السّلام عليكم . فقالوا : السّلام عليك