إن خلق النخاريب يبدأ في الشهر السادس من الحمل وينتهي في نهاية الحمل ، ومن الممكن أن يمتد بعد هذه الفترة إلى السنة الأولى ( أي بعد ولادته ) .
أما الأوعية الشعرية فترتبط بالنخاريب ارتباطا حميما خلال الشهر السادس .
وبهذا يكون الجنين قادرا نظريا على الحياة خارج الرحم ( إذ أنه يستطيع التنفس وذلك لأن العناصر الأساسية للتنفس قد تخلقت ) . لذا يجب اعتبار الشهر السادس أقل مدة الحمل التي نتوقع من بعدها أن يعيش المولود الجديد .
إن العنصر الأساسي للتنفس هو إفراز مادة ( السور فاكتنت
SURFACTANT
) من قبل النخاريب . هذه المادة الدهنية تمكن النخاريب من التمدد بشكل ثابت وتمنعها من التحطم خلال الزفير » . ( انظر الصورة رقم : 116 ) .
و « إفراز مادة السور فاكتنت يبدأ [ تحديدا ] من الأسبوع العشرين ولكن كمياتها قليلة جدا في الأطفال الذين يولدون قبل الموعد المحدد ، ولا تبلغ معدّلا مقبولا إلا في الفترة المتأخرة من المرحلة الجنينية . . . فالعنصر الأهم الذي يخوّل الأطفال الذين يولدون في فترة مبكرة من الحمل ليس هو وجود ( أكياس طرفية رقيقة في النهايات الرئوية
THIN TERMINAL SACS
) أو ( أغشية النخاريب البدائية
PRIMORDIAL ALVEOLAR EPITHELIUM
) بقدر ما هو تطور مقبول للأوعية (
CS
)