تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وفي عام 1651 م نشر هارفي كتابا سماه ( الجيل الحيواني
DE GENERATIONE ANIMALIUM
) ، وقد ذكر فيه أن بذرة الرجل ( أي المني ) بعد أن تدخل الرحم تتحول إلى مادة شبيهة بالبيضة يتخلق منها الجنين ، كما أنه درس أجنّة صيصان بواسطة عدسات ووضع بعض الملحوظات الجديدة عليها ، وقد درس تطور الغزال ولكنه لم يستطع مراقبة المراحل الأولى لتخلق الجنين ، وخلص إلى أن الأرحام تفرز الأجنّة ( أي أن بطانة الرحم تلفظها بعد أن كانت موجودة كاملة في داخلها ) « 1 » . وفي ذلك الوقت ظهر المجهر ، وكان عبارة عن عدسة بدائية مكبرة وحامل قصير ولم يكن متطورا آنذاك . وفي عام 1672 م لاحظ ( دو غراف
DE GRAAF
) حجرات صغيرة في رحم الأرنب ، واستنتج في أبحاثه أن الرحم لا يفرز الأجنة ولكنها تأتي من أعضاء أخرى سماها ( أوفاريز
OVARIES
) وبدون شك فقد كانت هذه الحجرات الصغيرة هي ما نطلق عليه الآن اسم ( الكرات الجرثومية
BLASTOCYTS
) . وفي عام 1675 م درس ( مارسيلّو مالبيجي
MARCELLO MALPIGHI
) - على ما اعتقد - بيض دجاجات غير ملحقة واعتقد أنها تحتوي على أجنّة صغيرة « 2 » ، كما نشر رسومات لجنين الدجاجة المتخلق يظهر الفلقات بوضوح تام . ( انظر الصورة رقم : 5 ) . (
CS
) ( 5 ) - المراحل الأولى من تخلق الدجاجة وفقا لكتاب ما لبيجي وكتابه : (
De Formatione pulli in OVO
) .
هامش
( 1 ) كتاب علم الأجنّة في ضوء القرآن والسنة ، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، ص 10 - 15 ، بتصرف . ( 2 ) كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 11 ، بتصرف .