وأصابعها ، أو رجل بقدمها وأصابعها وأظافرها ، وهذا الورم يكون جنينا ممسوخا ، وذلك لأن الشريط الأولي أدى إلى تخلّق الطبقات الجنينية الثلاثة ، التي أدت بدورها إلى بروز بعض الأعضاء كالقدم واليد ، وبقيت الأعضاء الباقية قابعة داخل الورم بصور مختلفة ، بحيث لو فتح جرّاح الورم بعد استئصاله فسيجد الأعضاء الباقية : مثل الأسنان والأمعاء والعظام والشعر والغدد . . . ( انظر الصورة رقم : 74 ) .
(
CS
)
جاء في كتاب « ملخص ممارسة الجراحة » « 1 » : « من الأنواع غير المعتادة [ من الأورام ] الورم العجزي العصعصي ، والذي من الممكن أن نعتبره جنينا داخل جنين » .
وبما أن عجب الذنب لا يبلى وأنه يحتوي على البعض من الخلايا الجذعية الأم ، فبالتالي يعتبر الحافظ للمادة التي لها القابلية - بإذن اللّه - أن تكوّن إنسانا .
هامش
( 1 ) كتاب ( ملخص ممارسة الجراحة ،Short Practise of Surgery) ، ص 102 .