تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
للقرص الجنيني ، وتسمى عندئذ : ( منطقة كولر
KOLLER'S SICKLE
) « 1 » ، وهي بمثابة الجسم البدائي للشريط الأولي ( « عجب الذنب » كما سنأتي على ذكره لاحقا ) . وتستطيل هذه المنطقة من جراء تكاثر وهجرة خلايا الطبقة الخارجية للقرص الجنيني إليها ، فتؤلّف خطا مستقيما ، جانباه اليمين واليسار مدبّبان في وسط الطبقة الخارجية للقرص الجنيني ، ويسمى هذا الخط : ( الشريط الأولي
PRIMITIVE STREAK
) ، وتكون نهايته مدبّبة أيضا ، وتسمى : ( العقدة الأولية
PRIMITIVE NODE
) . وأثناء استطالة الشريط الأولى ينشأ فيه ميزاب مستطيل يسمى : ( الميزاب الأولي
PRIMITIVE GROOVE
) من جراء دخول خلايا الشريط الأولي إلى داخل القرص الجنيني ، وينتهي هذا الميزاب بفجوة تطل على الداخل تسمى : ( الفجوة الأولية
PRIMITIVE PIT
) تقع داخل العقدة الأولية . فيتكون بذلك الشريط الأولي ( « عجب الذنب » كما سنأتي على ذكره لاحقا ) في ( الجزء الخارجي المؤخري للقرص الجنيني
CAUDAL END OF EMBRIONIC DISK
) . وعندما يظهر الشريط الأولي يصبح من الممكن معرفة المحور الأمامي الخلفي للجنين ، ونهايته الأمامية والخلفية ، وسطحه البطني والظهري ، ويمينه من يساره . وتبدأ بعد نشأة الشريط الأولي بوقت قصير هجرة الخلايا من الخارج إلى الداخل « 2 » ، ويتمايز القرص الجنيني إلى طبقات ثلاثة ستؤلّف جميع أعضاء الجنين . وهكذا فإن تمايز الشريط الأولي يسبق تمايز القرص الجنيني إلى جنين ، وفي إيجاده لطبقات الجنين الثلاثة ، أي بمعنى آخر يسبق تخلّق « عجب الذنب » تخلّق الجنين كما أشرنا إليه في النقطة السادسة السالفة الذكر .
هامش
( 1 )http : / / instruct 1 . cit . cornell . edu / Courses / biogd 385 / synopsis / Synopsis 2 - 23 . html . DATE : 19 / 4 / 2004جاء في موقع الأنترنت لجامعة كورنال ( السالف ذكره ) : « إن ( المنطقة الخلفية الطرفيةPOSTERIOR MARGINAL ZONE : PMZ) [ عند الطيور ] هي منطقة تكثّف لخلايا تلعب دورا مهمّا في الأحداث التي ستتلاحق . . . في المنطقة الخلفية الطرفية تزداد ثخانة خلايا تسمّى : ( خلايا كولر المنجليةKOLLER'S SICKLE) . . . إن الاختبارات الرئيسية أظهرت أن زراعة هذا العضو يؤدي في [ جنين الطير ] إلى نشأة شريط أولي » . وانظر : كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 64 ، الرسم :b 2 - 4. ( 2 ) كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 66 .
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 251 | كريم نجيب الأغر