من الدم مؤذيا كما نص عليه القرآن الكريم والسنة الشريفة . والطريقة المثلى للتعامل مع هذا الوضع هي انتظار انقطاع الدم ، أي انتظار الطّهر ، ومن ثمّ التطهّر بالماء . وقد وضح سابقا أن ذلك يزيل الجراثيم الضارة في الوقت الذي لا يوجد فيه تيار سائل جار لغسلها طبيعيا ، ويهيئ أيضا الظروف الطبيعية لوجود عصويات دودرلين مرة أخرى .
وهكذا يتبين لنا الإعجاز العلمي في انتفاء كلمة « المحيض » من بين المفردات الأخرى وكيف أن التعاليم الإسلامية هي الطريقة المثلى ، لخلاص البشرية من همومها وظلامها .
4 - مجموع الإعجازات ( أو الإشارات ) العلمية في مجال الحيض :
وختاما يمكننا أن نلخّص مجموع النقاط التي تتضمّنها الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ، حتى يتضح لنا حجم الإعجاز العلمي في ذلك :
1 - ازدياد مكونات الرحم .
2 - غيض الرحم من جراء الحيض .
3 - احتواء الرحم على عروق .
4 - خروج الدم من العروق في حالة الحيض فقط ، وليس من سواها خلال الدورة الرّحمية ( ما عدا حالة الاستحاضة - وهي حالة مرضية - ) .
5 - خروج الدم من خلال تشققات في العروق .
6 - اختلاف دم الحيض ودم الاستحاضة ( عند خروجهما من المهبل ، وليس عند خروجهما من العروق ) .
7 - سواد دم الحيض .
8 - رائحة دم الحيض المتميزة .
9 - معرفة دم الحيض ( من قبل النساء والأطباء من خلال مقداره ، ومكوّناته . . . إلخ ) .
10 - علاقة الزمان والمكان بالأذى الذي قد يتخلّق في المحيض .
11 - التصرف المثالي للزوجين لتجنب الأذى المتولد في المحيض .
ومجدّدا تتوالى النبوءات على لسان هذا النبي الأمّي صلّى اللّه عليه وسلّم لترفع راية العلم ولتعزّز معرفة الأطباء .