* الرباط العاني الرحمي المثاني : الذي يثبّت الرحم والمثانة وعظم العانة من الأمام .
* الرباط الوحشي لعنق الرحم : الذي يثبّت الرحم من جانبيه الأيمن والأيسر .
4 - إن هناك توازنا ثابتا بين الضغوطات المتولدة نتيجة عضلات الحجاب الحاجز وعضلات جدار البطن التي تدفع بالرحم إلى الأسفل وبين تقلّص عضلات العجّان التي تدفع بالرحم إلى الأعلى .
5 - إن الرحم هو عضو عضلي أجوف ذو جدار ثخين ومتين ، سمكه سنتيمتران ونصف ، مكوّن من ثلاث طبقات ، أولها من الخارج : ( الطبقة البروتينية
PERIMETRIUM
) التي تغطي الرحم ، وثانيها : ( الطبقة العضلية
MYOMETRIUM
) ، وثالثها : ( الطبقة المخاطية
ENDOMETRIUM
) وهي الغشاء المبطن للرحم . ( انظر الصورة رقم : 55 ) .
(
CS
)
وهكذا نفهم أبعاد كلمة « قرار مكين » التي تشير إلى كثير من الصفات الغيبية الدقيقة للرحم وللنطفة على وجه سواء . ويتبيّن لنا الإعجاز العلمي الكامن وراء استعمال هذه الكلمة .