وبعد أربعة أيام تتكون كتلة كروية من الخلايا تعرف ب « التوتية »
( Morula )
( شكل 20 ) .
وبعد خمسة أيام من الإخصاب يطلق على النطفة اسم « كيس الجرثومة »
( Blastocyst )
( شكل 21 ) ، مع انشطار خلايا التوتية إلى جزءين .
( شكل 22 و 22 أ )
وبالرغم من انقسام النطفة في الداخل إلى خلايا ، فإن طبيعتها ومظهرها لا يتغيران عن النطفة ، لأنها تملك غشاء سميكا يحفظها ويحفظ مظهر النطفة فيها .
وخلال هذه الفترة ينطبق تعبير « نطفة أمشاج » بشكل مناسب تماما على النطفة في كافة تطوراتها ، إذ تظل كيانا متعددا :
* فهي إلى هذا الوقت جزء من ماءي الرجل والمرأة ،
* وتأخذ شكل القطرة فهي نطفة ،
* وتحمل أخلاطا كثيرة فهي أمشاج .
الشئ اللافت للنظر حقا هو أن هذا الاسم للجنين في هذه الفترة شامل من كل النواحي ، فهو يغطى الشكل الخارجي من ناحية ، وكذلك حقيقة التركيب الداخلي من ناحية أخرى . هذا في الوقت الذي لا يسعفنا فيه بهذه المعاني مصطلح مثل « توتية » ، ولا تلك الأرقام المستعملة الآن لمحاولة التعبير عن هذه المعاني .
تطورات النطفة الأمشاج
بعد أن تتكون النطفة الأمشاج تنتج عنها التطورات التالية :
أ - الخلق :
وهو البداية الحقيقية لوجود الكائن الإنسانى .
فيوجد في الحوين المنوى ( 23 ) حاملا وراثيا ، ويوجد نفس العدد وهو ( 23 ) حاملا وراثيا أيضا في البييضة .
ويندمج الحوين المنوى في البييضة لتكوين الخلية الجديدة التي تحوى عددا من الصبغيات ( الكروموسومات ) مساويا لما يوجد في الخلية الإنسانية ( 46 ) .
وبوجود الخلية التي تحمل هذا العدد من الصبغيات يتحقق الوجود الإنسانى ،