وهذه باختصار هي التسوية والتعديل . . وهي مرحلة مستمرّة في بناء جسم الإنسان منذ أن كان جنينا ، إلى أن يصبح شيخا هرما ، ولكن هذه التسوية والتعديل أبرز ما تكون في الجنين .
ولا يمكن أن تتمّ التسوية والتعديل إلّا بعد وضع الأسس ، والأسس لجميع الأعضاء توضع في الفترة ما بين الأسبوع الرابع والثامن ، ولهذا تعتبر هذه الفترة هي الفترة الحرجة التي تكون فيها الجينات أشدّ ما تكون قابلية للتغيير ، ولذا فإنّ تأثير الأدوية والعقاقير أو الأشعة أو الحميات مثل الحصبة الألمانية تكون في أوج تأثيرها على الجنين في هذه الفترة .
ولذا ينبغي أن تجتنب الحامل التعرّض لتأثيرات الأدوية والعقاقير والأشعّة والأمراض المعدية مثل الحصبة الألمانية طوال فترة الحمل بصورة عامّة ، وفي هذه الفترة الحرجة « الأسبوع الرابع حتّى الأسبوع الثامن » على وجه الخصوص .
هذه هو ملخّص للتقسيم القرآني لنموّ الجنين الإنساني :
1 - نطفة « الأسبوع الأول منذ التلقيح » .
2 - علقة « الأسبوع الثاني والثالث » .
3 - مضغة « الأسبوع الرابع » .
4 - العظام والعضلات « الأسبوع الخامس والسادس والسابع » .
5 - التصوير « الأسبوع الخامس والسادس والسابع » .
6 - التسوية والتعديل .
7 - نفخ الروح .
أمّا تقسيم جهابذة علم الأجنّة فيتّفق فيما يأتي :
مرحلة البويضة الملقّحة « النطفة الأمشاج » ويختلفون بعد ذلك ، فمنهم من يجعل من الأسبوع الثاني حتّى الأسبوع الثامن مرحلة واحدة ، هي مرحلة
التمهيد في علوم القرآن — صفحة 88
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص٨٨