فسبحانه من عظيم ، في تعبيره هذا الدقيق :
وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ
« 1 » فهو كمن يحسّ بحرج في تنفّسه ، وتتضايق عليه الحياة بسبب ارتفاعه في طبقات عليا من الفضاء ، وليس تشبيها بمن يحاول الصعود إلى السماء فيضيق صدره بسبب العجز . هكذا يكشف العلم عن أسرار هذا الكتاب المبين
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 2 » .
هامش
( 1 ) الأنعام : 125 .
( 2 ) ص : 29 .