8 - وللّام ، ما دون طرف اللسان إلى منتهاه وما فوق ذلك .
9 - وللراء ، منهما ما يليهما .
10 - وللنون ، منهما ما يليهما . والنون أقرب إلى رأس اللسان من الراء .
11 - وللطاء والدال والتاء ، طرف اللسان وأصول الثنايا .
12 - وللصاد والزاي والسين ، طرف اللسان والثنايا .
13 - وللظاء والذال والثاء ، طرف اللسان وطرف الثنايا .
14 - وللفاء باطن الشفة السفلى وطرف الثنايا العليا 15 - وللباء والميم والواو ، ما بين الشفتين .
16 - ومخرج المتفرع واضح ، كما يلي :
الحروف المتفرعة :
والحرف المتفرع هو الحرف الذي أشرب صوتا من غيره ، والفصيح ثمانية :
1 - 3 - همزة بين بين ، وهي ثلاثة : ما بين الهمزة والألف ، وما بينهما وبين الواو ، وما بينها وبين الياء . فإنها إن كانت ساكنة تبدّل بحرف حركة ما قبلها ، كرأس وبير وسوت .
وكما في قوله تعالى : « إلى الهداتنا » . أصله : « إلى الهدى ائتنا » وفي قوله : « الذيتمن » . أصله : « الذي اؤتمن » .
وقوله : « ويقولوا ذن لي » . أصله : « ويقولوا ائذن لي » قال المحقّق الاسترآبادي : والهمزة لمّا كانت أدخل الحروف في الحلق ولها نبرة « 1 » كريهة تجري مجرى التهوّع « 2 » ، ثقلت بذلك على لسان المتلفظ بها ، فخفّفها
هامش
( 1 ) النبرة : ارتفاع الصوت في زنجرة وكركرة بما يمجّه السمع . قال الشاعر :إني لأسمع نبرة من قولها * فأكاد أن يغشى عليّ سرورا( 2 ) التهوّع : تكلّف القيء .