. . وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
!
. . فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ !
. . أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ !
. . مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً !
. . وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ !
. . لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ !
ستّ قرعات متتالية على رأس مستكبر أصرّ على استكباره كأن لم يسمعها ! لم تكن العرب الواهنة القوى ، المتجزئة الأشلاء يومذاك ، لتطيق تحمّل هكذا قرعات عنيفة متتابعة شديدة ، ومن ثمّ كان اللجوء إلى تولول وصراخ وصياح . . ! استمع إلى الآيات التالية ، ثم قايس بين وقعاتها ونفوس منهارة كانت تحاول كفاح القرآن !
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ . وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ . وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً . يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ . وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ . وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ . وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ
« 1 » .
هامش
( 1 ) المعارج : 8 - 14 . .