1 -
روى أبو جعفر الصدوق بسند فيه ( محمد بن يحيى الصيرفي ) - وهو مجهول - عن حماد بن عثمان عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : « ان القرآن نزل على سبعة أحرف ، وأدنى ما للامام ان يفتى على سبعة وجوه » « 1 » .
وفسر العلماء الأحرف في هذا الحديث بمعنى البطون ، اى كل آية تحتمل وجوها من المعنى ، وان كانت ربما تخفى على العامة ، لكن الامام المعصوم عليه السلام يعرفها ، فيفتى عليها .
2 -
وروى - أيضا - بسند آخر ، فيه ( أحمد بن هلال ) - وهو غال متهم في دينه - عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي عن أبيه عن آبائه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « أتاني آت من اللّه فقال ان اللّه يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد . فقلت يا رب ، وسع على أمتي ، فقال ان اللّه يأمرك ان تقرأ القرآن على سبعة أحرف » « 2 » .
والأحرف في هذا الحديث هي اللهجات العربية المختلفة ، كما يأتي في أحاديث أهل السنة بنفس المضمون ، مرادا بها نفس المعنى .
فقد وسع اللّه على هذه الأمة أن تقرأ القرآن بلهجاتها المختلفة على ما سنذكر .
هامش
( 1 ) الخصال أبواب السبعة ج 2 ص 358 رقم 43 .
( 2 ) المصدر رقم 44 .