مقرئ دمشق وامام الجامع . قال أبو زرعة الدمشقي : لم يكن في الأقطار الاسلامية في عصر ابن ذكوان اقرأ منه . توفى سنة 242 .
10 - أحمد بن محمد القواس المقرئ المكي . قال ابن مجاهد :
قال لي قنبل : قال لي القواس - في سنة سبع وثلاثين ومأتين - الق هذا الرجل - يعنى البزى - فقل له : هذا الحرف ليس من قراءتنا ، يعنى « وما هو بميت » مخففا ، وانما يخفف من الميت من قد مات ، وأما من لم يمت فهو مشدد ، قال قنبل : فلقيت البزى فأخبرته ، فقال : قد رجعت عنه . ثم اتى إلى القواس من الغد ، فقال : قد جاءني أبو عمرو سألتك في هذا الحرف . وكان معه حرفان آخران رددتهما عليه . وقد كان عكرمة بن سليمان أقرأنيهما ، وقد رجعت عنهما إلى قولك .
وهذا يدل على مكانة القواس العظيمة ، أولى من قنبل والبزى وهما راويا ابن كثير ! توفى القواس بمكة سنة 245 .
11 - أبو عمر الدوري حفص بن عمر الأزدي ، المقرئ النحوي البغدادي الضرير ، نزيل سامراء مقرئ الاسلام ، وشيخ العراق في وقته قرأ على إسماعيل بن جعفر والكسائي واليزيدي ، ويقال : انه أول من جمع القراءات وألفها . وقد طال عمره ، فقصده من الآفاق رواد العلم ، وحذاق الصنعة ، لعلو سنده وسعة علمه والدوري نسبة إلى الدور محلة بالجانب الشرقي من بغداد . توفى 246 .
12 - أبو الحسن البزى أحمد بن محمد ، مقرئ أهل مكة في عصره ومؤذن المسجد الحرام . فارسي الأصل ، قيل . من بلدة همذان . قرأ على ابن سليمان وإسماعيل القسط عن ابن كثير . وقرأ عليه جماعة .
التمهيد في علوم القرآن — صفحة 208
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص٢٠٨