قال ابن سعد : توفى العبسي سنة 213 في ذي القعدة - رحمه اللّه - .
الطبقة السادسة
1 - أبو عبيد القاسم بن سلام الامام ، أحد الاعلام ، ذو التصانيف الكثيرة ، أخذ القراءة عن الكسائي وشجاع بن أبي نصر وآخرين .
كان اماما مجتهدا لا يقلد أحدا فيما يختار . قال ابن راهويه : كنا نحتاج إلى أبى عبيد ، وأبو عبيد لا يحتاج الينا . وقال أحمد بن حنبل :
أبو عبيد أستاذ . وسئل ابن معين عنه ، فقال : أمثلي يسأل عن أبي عبيد ! ؟ .
ولد أبو عبيد بهراة ، وكان أبوه سلام عبدا لبعض أهلها ، فأخذ القاسم في التعلم حتى برع في الأدب واتصل بثابت بن مالك الخزاعي فولاه قضاء طرسوس ثماني عشرة سنة .
وكان يتصل بوجهاء الشيعة فيأخذ عنهم العلم الكثير ، في الأدب والقرآن وسائر العلوم الاسلامية التي امتازت الشيعة الإمامية بجمعها وتهذيبها ما لا يوجد عند غيرهم . ولذلك رماه أصحاب الحديث بأنه يحسن كل شئ الا الحديث . وقد نقل الذهبي عن عباس الدوري ان أبا عبيد كان يقول : ما رأيت قوما أضعف جهة ولا اجمع للعلوم من الرافضة . توفى بمكة سنة 224 .
2 - خلاد بن خالد ، أبو عيسى الشيباني الصيرفي الكوفي ، الأحول المقرئ صاحب سليم ، وتصدى للاقراء مدة . توفى سنة 220 .
3 - خلف بن هشام البزار ، المقرئ البغدادي ، أحد الاعلام .
قرأ على سليم عن حمزة ، وكان له اختيار في القراءة يقرئ بها . مات حدود سنة 230 .