تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
من فيهما . قال : ما قولك في الخلفاء ؟ قال : لست عليهم بوكيل . قال : أيهم أحب إليك ؟ قال : ارضاهم لخالقه . قال : فأيهم ارضى للخالق ؟ قال : علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم . فقال الحجاج : أبيت ان تصدقني ، قال : بل لم أحب ان أكذبك . وقد وصفه المؤرخون بالاستقامة - اى على مذهب أهل البيت - عليهم السلام - قتله الحجاج صبرا في سنة 95 . وكان آخر قتيل قتله الحجاج ، ولم يعش بعده سوى أربعين يوما وقيل ستة اشهر ، واختلط على اثر هذه القتلة الشنيعة ، وكان يقول : ما لي ولسعيد بن جبير حتى هلك في شر موتة ولحق مواليه في بئس القرار . 2 - نصر بن عاصم الليثي البصري : كان شيخ الاقراء في البصرة اخذ عنه القراءة أكثر القراء من الطبقة الرابعة ، وستأتي أسماؤهم . تتلمذ على أبى الأسود الدؤلي صاحب أمير المؤمنين عليه السلام . وكان خصيصا به . وهو - وصاحبه يحيى بن يعمر - أول من نقط المصحف وخمسه وعشره ، توفى سنة 100 . 3 - مجاهد بن جبر المكي : أبو الحجاج المخزومي المقرئ قال مجاهد : عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث مرات ، أقف عند كل آية أسأله فيم نزلت وكيف كانت . وكان دوره في التفسير أكثر منه في القراءة ، ومع ذلك فقد قرأ عليه خلق كثير منهم : عبد اللّه بن كثير . كما جاء في نص ابن حجر . توفى حدود سنة 102 . 4 - يحيى بن وثاب الأسدي : مقرئ أهل الكوفة المقدم ، أحد الاعلام - على حد تعبير الذهبي - قال الأعمش : كان يحيى أقرأ العرب وأحسنهم قراءة قال : وربما اشتهيت تقبيل رأسه ، وكان إذا قرأ لم يحس